01/09/2014 20:46
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  البيئة  
     
التلوث
التصحر و التشجير
التغير المناخي

 

التصحر في أراضي المراعي الطبيعية ..أسبابه .آثاره .. طرق المكافحة  
المراعي الطبيعية في الوطن العربي:

 

مساحة المراعي في الوطن العربي /510/ مليون هكتار موزعه على الشكل التالي :51.5 مليون هكتار إقليم المشرق العربي (سوريا – لبنان فلسطين –الأردن –العراق )-أي 10% من مساحة المراعي 111 مليون هكتار في إقليم المغرب العربي( المغرب – موريتانيا –الجزائر –تونس ليبيا ) – أي 22% من مساحة المراعي .(201) مليون هكتار في إقليم الجزيرة العربية ( الكويت – قطر – البحرين – السعودية –الإمارات العربية – اليمن ـ سلطنة عمان) أي 29% تقع معظم المراعي الطبيعية في الوطن العربي بين خطي تساوي معدل الأمطار 50-200 مم /سمة ومناخ جاف وشبه جاف ويتسم الغطاء النباتي بالضعف العام وقلة الكثافة وانخفاض التغطية النباتية وبساطة التركيب النوعي وقلة الأنواع المكونة للعشيرة النباتية وندرة الذرة المناخية وانخفاض معدل الإنتاجية في وحدة المساحة وبذلك 20% من المراعي مخربة 50% مراعي متدهورة 20% مراعي جيدة 10% مراعي ممتازة والرقمين الأخيرين يقتصر وجودها في المناطق الجبلية .

تقع معظم أراضي الوطن العربي في نطاق المناطق الجافة وشبه الجافة وتشكل حوالي 12.8 مليون كم2 أي 89%من المساحة الإجمالية لهذا الوطن والبالغة 14.3 مليون كم 2 منها 9.9 مليون كم2 بنسبة 69% تتلقى 100مم مطر سنوياً وتعد هامشية ولذلك تعد البيئات العربية عرضة لظاهرة التصحر و 1.6 مليون كم2 ذات بيئة ملائمة يزيد معدل الأمطار فيها عن 400مم سنوياً وتشير الدراسات إلى أن درجة التأثر في ثلثي المساحة في كل من المغرب والسودان 3/4 من المساحة في تونس وما يزيد عن 90% من إجمالي المساحة في بقية الأقطار العربية في القارة الأفريقية تتراوح ما بين الوسط والشديدة جداً وعلى سبيل المثال تتأثر ثلاث أقطار عربية من منطقة الساحل الأفريقي هي الصومال وموريتانيا والسودان فالصومال الذي يشكل من دول منطقة الساحل والمطل على البحر الأحمر والمحيط الهندي تأثر بهذه الظاهرة كثيراً وأودت بحياة آلاف الأشخاص ونزوح مئات الآلاف واهلكت نصف الثروة الحيوانية خلال الإرشاد البيئي والتسويقي 1979- 1980 والقطر الموريتاني الذي يشغل الجزء الغربي من دول منطقة الساحل الإفريقي المطلة علي المحيط الأطلسي ستتأثر بالجفاف والتصحر في مطلع السبعينات وتزداد الحالة المناطق الشمالية المحاذية للصحراء الكبرى نحو نحو المناطق الجنوبية والقطر السوداني ما بين 1984- 1985 تأثر بظاهرة الجفاف 3.4 مليون ونزوح في السودان زحف صحراوي سنويا 10 كم منذ عام 1975 وقدرت أضرار الجفاف عام 1981 شمال السودان1 بليون دولار أمريكي .أما فاعليات عمليات التصحر السائدة فهي متعددة :كالتعرية المائية والتعرية الريحية ،والتدهور البيولوجي ،والتدهور الفيزيائي (تدهور تركيب الترية ) والتدهور الكيميائي (التملح –الناقلية –تركيز المواد السمية ) وهو من أهم العوامل المذكور الأسباب الكامنة وراء ظاهرة التصحر التغيرات المناخية طويلة المدى تعاقبت بها عصور جافة وأخرى رطبة عبر الأزمنة الجيولوجية في المنطقة العربية مما أدى إلي نشوء الصحراوي مثل الصحراء الكبرى – التقلبات المناخية الحالية وهي عبارة عن فترات جافة لعبت دورا كبيرا في عملية التصحر ونشوء الكثبان الرملية ومن ابرز سماتها طول وتكرار حالات الجفاف ،تذبذب وقلة في الأمطار ،وشدة الرياح ،وغلبة الحرارة المرتفعة – الأنشطة البشرية التي تتمثل بتزايد سريع في معدلات النمو السكانية وارتفاع معدل الاستهلاك والاستخدام السيء للغطاء النباتي وتحويل ارضي المراعي إلى أراضى زراعية إضافة إلى الرعي الجائر وقطع الأخشاب وحرق الأعشاب والأدغال ( الاحتطاب) أهم الأسس لمعالجة ظاهر ة التصحر يعاني الوطن العربي من مشكلة الغذاء كغيره من الدول النامية ولقد واجهت معظم الدول العربية من السبعينات أزمة غذاء وهي ناجمة عن العجز الغذائي بسبب نمو معدلات الاستهلاك أعلى من نمو الإنتاج الغذائي والجدير بالذكر أن 43 دولة تعاني من العجز الغذائي منها عدة دول عربية كمصر والسودان واليمن وموريتانيا والصومال أسباب التصحر في أراضي المراعي الرعي الجائر وهو نتيجة طبيعية لاختلال التوازن بين الطاقة الإنتاجية للمراعي وعدد الحيوانات التي تستغل المرعي الرعي المبكر وهو نتيجة لغياب الإدارة الرشيدة للمراعي حراثة الأراضي الهامشية والفيضان والوديان والمنحدرات اقتلاع الأشجار والشجيرات من اجل الوقود حرائق المراعي المعتمدة وغير المعتمدة الإفراط في حفر الآبار العميقة (الجوفية في مناطق الراعي ) الإفراط في تقحيم الخدمات للرعاة وحيوانا تهم الأساليب الخاطئة في توطين البدو التوسع إنشاء المدن والقرى الكبيرة في مناطق الرعي والتوسع في شق الطرق الرعي التاريخية للقبائل وعدم أيجاد البديل الوضع القانوني لملكية ارضي المراعي للدولة مما أدى إلي سيادة نظام حرية وشيوع الرعي أسباب التصحر في أراضي الطبيعية الرعي الجائر وهو نتيجة طبيعية لاختلال التوازن بين الطاقة الإنتاجية للمراعي وعدد الحيوانات التي تستغل المرعى الرعي المبكر وهو نتيجة لغياب الإدارة الرشيدة للمراعي حراثة الأراضي الهامشية والفيضان والوديان والمنحدرات الجبلية اقتلاع الأشجار والشجيرات من اجل الوقود حرائق المراعي المعتمدة وغير المعتمدة الرعي الإفراط في حفر الآبار العميقة ( الجوفية في مناطق الرعي ) الإفراط في تقحيم الخدمات للرعاة وحيواناتهم الأساليب الخاطئة في توطين البدو التوسع في إنشاء المدن والقرى الكبيرة في مناطق الرعي والتوسع في شق الطرق التغيرات التي طرأت علي حقوق الرعي التاريخية للقبائل وعدم أيجاد البديل الوضع القانوني لملكية أراضى المراعي للدولة مما أدى إلي سيادة نظام حرية وشيوع الرعي عدم تطبيق الأساليب الايكولوجية والفنية في استغلال وادارة الرشيدة للمراعي 3- حراثة الأراضي الهامشية والفيضان والوديان والمنحدرات الجبلية 4- اقتلاع الأشجار والشجيرات من اجل الوقود 5- حرائق المراعي المعتمدة وغير المعتمدة نتائج التصحر في أراضي المراعي في الوطن العربي إن المراعي الطبيعة في الوطن العربي قد تعرضت خلال النصف الأخير للقرن العشرين إلي عوامل اضطرابية عديدة أدت إلي تصحر مساحات واسعة مما أدى إلى تدني الإنتاجية وتدني الإنتاجية وتعرض القطعان للنفوق مثلا في الصومال 1974-1975 نفق 50%من قطعان الرعي ،وفي السودان تدهورت مراعية التي كانت معروفة بجودتها وإنتاجيتها ألان يواجه أزمة غذائية كبيرة وقي موريتانياخلال الربع الأخير للقرن العشرين 1960-1985 حيث زحفت الصحراء على 12 مليون /هـ وانقرضت شجرة الصمغ العربي Accaci senegal وتخريب 43 % من مساحات المناطق الرعوية التي تنتشر فيها شجرة السنط Accacia nilotica مصدر الفحم ، والجدير بالذكر إن حوالي 60 ألف هكتار من الأراضي الزراعية تتحول إلى أراضي جرداء وصحاري وكثبان رملية وعلى سبيل المثال فقد أشارت بعض المراجع إلى أن المساحة التي كانت تعرى من الأشجار والشجيرات في مراعي المملكةالعربية السعودية في فترة الستينات بلغت 120 آلف /سنويا وفي العراق أشارت المراجع إلي أن مساحة الأراضي التي اقتلعت أشجارها في السبعينات حوالي 200 الف /هـ سنويا وفي سوريا بلغ عدد الشجيرات التي اقتلعت سنويا حوالي 40 مليون شجرة من نبات النيتول وكذلك الأمر في دول الخليج مما أدى إلي اندثار شجرة السنط الواقية من بادية الجزيرة الجنوبية وكذلك القضاء على بنات أغضى والادرطي في مساحات واسعة في كل من الممكلة العربية السعودية والكويت والعراق والمملكة الأردنية الهاشمية كما اختفت شجرة أسدر في كثير من الوديان في الأمطار المذكورة إعادة التوازن بين الطاقة الإنتاجية للمراعي وحجم القطعان تطبيق أساليب التنمية والصيانة المختلفة لزيادة الإنتاجية توفير مصادر أخرى للأعلاف خفض عدد الحيوانات بما يتلاءم مع طاقة المراعي الإنتاجية – ليس المهم تحقيق التوازن الاستمرار والمحافظة علي هذا التوازن البدء في مقاومة التصحر في المراحل الأولى وليس خلال المراحل المتأخرة يجب أن تكون خطط مكافحة التصحر متكاملة ب – الأساليب التطبيقية لمقاومة التصحر في تنظيم استغلال المراعي الطبيعة التوسع في إقامة مصدرات الريح منع قطع الأشجار والشجيرات ومنع الرعي الجائر الاهتمام بتثبيت الكثبان الرملية إنشاء محميات طبيعية الاهتمام بإنشاء الإرشاد والتوعية دعم الجهاز الفني المسؤول عن المراعي الطبيعية في الوطن العربي وتوفير العدد الكافي من المتخصصين والفنية في المراعي الطبيعية

 
Source: hasaka.net  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2008 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 44 48 03 42 - 22 03 39 92 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : mini@pmd.mr
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems